| CARVIEW |
تعريف المعجم : صفة مؤنثة , مشتقة من اللفظ اللاتيني prigritia ,النفور من العمل , الإهمال والكسل .
للكنيسة الكاثوليكية : كل الكائنات الحية التي تتحرك يجب عليها أن تكسب قوت يومها بعرق جبينها ,وعليها أن لا تفكر دوماً في الأمان والنتائج الفورية . الكسل هو قلة المجهود البدني والروحي , والذي يَحُط من الروح ويقود للحزن والاكتئاب .
خرافة متوارثة شفيهاً : ما أن مات حتى وجد جوان نفسه في مكان جميل جداً , محاطاً بالراحة والجمال اللذان حلم بهما . أتاه رجل يرتدي الأبيض قائلاً : ” لديك الحق في الحصول على كل ما تريد : أي طعام , سعادة , متعة “.
مسروراً , فعل جوان كل ما كان يحلم به في حياته . بعد العديد من سنوات السعادة , ذهب للذي يرتدي الأبيض قائلاً : ” لقد فعلت بالفعل كل ما أردت أن أفعل , والآن أريد بعض العمل لأحس بأني مفيد “.
“أنا آسف جداً”, قالها الرجل ذو الملابس البيضاء , ” ولكن هذا هو الشيء الوحيد الذي لا استطيع أن أجلبه لك , لا يوجد أي عمل هنا “.
“أن أمضي الأبدية أموت من الملل ؟ أنا أفضل ألف مرة أن أكون في الجحيم ! ” .
اقترب منه الرجل ذو الملابس البيضاء , وفي صوت منخفض قال :
“وأين تظن نفسك ؟”
وفقاً ل ويني البرت : كيف للمجمتع أن ينجو إذا كان يزداد اعتماده على الطعام المجمد , الصور الفورية , البطاطس المهروسة , القراءة السريعية و الآلات الحاسبة ؟
الكسل في علم الاجتماع : كلاهما , الذي يعمل أكثر من اللازم , والذي يرفض العمل , يتفاعلون بنفس الطريقة -محاولين الهرب من المشاكل الطبيعية للبشر , متحاشين التفكير في الحقيقة القريبة وفي المسؤليات المترتبة على الحياة العادية (المصدر : العامل المهووس , أوكسفورد 2001 ) .
وفقاً للبوذية: الكسل – تقيليدياً- هو عقبة رئيسية لإيقاظ الروح. تتجسد في ثلاث صور : كسل الراحة , والذي يجعلنا نظل دوماً في نفس المكان . كسل القلب , حينما نحس بأننا غير محفزين ومحبطين . وأخيراً كسل المرارة , حينما لا يعود هناك ما يهمنا , ولم نعد جزءاً من هذا العالم (المصدر : بيما شوردون في شمس الشمبالا, نوفمبر 1998 )
تعليق من التاو تي تشينج : الرجل على الطريق يتأقلم عليه . الرجل المستقيم يتأقلم على الفضيلة . الرجل الذي يفقد شيئاً يتقبل الخسارة . الذي يتأقلم على الطريق يتقبله الطريق بسعادة . المستقيم تتقبله الفضيلة . الذي يتقبل الخسارة تتقبله الخسارة .
وهكذا ونجن في منتصف 2007 : نحن معتادون على سؤال أنفسنا : من أين يأتي الإلهام ؟ أين متعة الحياة ؟ هل كل هذا المجهود له فائدة ؟ لأنه طوال العام الماضي حاولت الذهاب إلى بعد حدودي , حافظت وتواصلت مع أسرتي , احسنت التصرف بقدر ما استطعت ومع هذا لم أصل حيث أردت الذهاب ..
محارب النور يفهم أن الاستيقاظ عملية طويلة , وأنه من الضروري الموازنة بين التأمل والعمل للوصول حيث يريد .إنه لا ينعكس على ما لم يحصل عليه حتى أنه يتغير , بالعكس تماماً , في مثل هذه الأسألة جرثومة التقاعس , الخاصة بانعدام الحافز . أجل ربما فعلنا كل شيء بطريقة صحيحة والنتائج غير مرئية , ولكني متأكد : هناك نتائج . ستظهر بالتأكيد ونحن في طريقنا -إن لم نستسلم الآن .
عمل سعيد للكل .
Published March 28th, 2007 in Warrior Of Light.
من محمد : تم إنشاء صفحة لأعمال باولو كويلهو الكاملة جاهزة للتحميل لمن يريد .. اضغط هنا
]]>بالنسبة للكنيسة الكاثوليكة: يخالف الحقد الوصية العاشرة ( لا ينبغي لك أن تشتهي ما بدار جارك) ,و ظهر لأول مرة في سفر التكوين , في قصة قابيل و أخيه هابيل.
جاء في موعظة يهودية : أن احد المريدين سأل الحاخامات عن (الطريق) في سفر التكوين : ” كان هابيل و عطاؤه قد أرضيا الرب, بينما لم يرضهِ قابيل و ما أعطى.فشعر قابيل بغضب عارم و نكس رأسه, ثم قال له الرب : لماذا تشعر بالغضب, ولماذا نكست رأسك ؟”
فرد الحاخامات :
” كان على الرب أن يسأل قابيل :لماذا غضبت, هل بسبب أني رفضتُ عطاءك , أم بسبب أني قبلت عطاء أخيك؟”
وفقاً لكلام الصحفي ثوينير بنتورا: ترتبط أفعال التآكل و التدمير بهذه الكلمة(الحسد) , و إنه لمن المهم في نفس الوقت أن تعتبر الحقد ردا فعلٍ انسانيٍ. و تقول كل النظريات التي وُضعت حول الحقد أن أفضل طريقة لمحاربته هي الاعتقاد أن الكل يشعر به على مختلف المراحل.
طبقا للكاتب جيوفاني بابيني : إن أنجح انتقام ضد الذين يريدونني أن أقلل من شأن نفسي هو محاولتي للتحليق إلى قمة أعلى , وربما لن يمكنني الطيران لعلو شاهق دون محاولة شخص ما أن يبقيني على الأرض. و يمضي لأبعد من ذلك الشخص الذي يتمتع بحكمة صادقة :إنه يستغل محاولة تشويه سمعته لتحسين صورته الشخصية أكثر ,و لإزالة الظلال التي خلقها الضوء فوقه . و حينها يتحول الحقود بدون رغبته إلى مساهم في اعطائه الكمال.
الحسد والأخلاقيات : بالنسبة للعالم والباحث الدكتور ويليام م. شيلتون , الحسد هو رد فعل لدى الخاسرين الذين يودون أن يتفادوا الحقيقة ويختبئون خلف غزوات تهدف لإرساء “القيم الأخلاقية” , “الأفكار النبيلة” و “العدالة الاجتماعية”. الموقف يصبح أكثر خطورة حينما يزرع النظام المدرسي بداخل الطلاب كراهية كل من ينجح , ناسباً أي نجاح للفساد , التلاعب والانحدار الأخلاقي . ولأن السعي للنجاح شيء متأصل بداخل الإنسان , ينتهي الأمر بالطلاب إلى عملية كراهية إنفصامية لما سيقودهم بالفعل للسعادة , وبالتالي زيادة القلق وقلة الطاقة الإبداعية وتحسين المجتمع .
إبليس والشياطين : جاءت الشياطين لتشتكي لأمير الظلام . طوال عامين كاملين حاولوا إغراء راهب معين يعيش في الصحراء . ” عرضنا عليه المال , النساء , كل ما في جعبتنا , ولم يفلح أي شيء “.
– أنتم لا تعلمون كيف تفعلون هذا بطريقة صحيحة – أجاب إبليس . – تعالوا لتروا ما يجب فعله في مثل هذه الحالة .
طاروا جميعاً إلى الكهف حيث يسكن الراهب المقدس . هناك , همس إبليس في أذنه :
-صديقك مكاريوس ترقى ليصبح أسقف الأسكندرية.
جدف الرجل فوراً ضد السماء وفقد روحه .
تعليق من كتاب التاو تي تشينج : كان الحكماء الكاملين في العصور القديمة غامضين,خارقين للطبيعة , مخترقين , وأكثر عمقاً من أن يفهمهم البشر.
كانوا حذرين مثل الرجل الذي يعبر النهر العاصف والذي يذوب بعد الشتاء . حكيمين ويقظين كضيف شخص رسمي جداً . متلاشين كالثلج عند ذوبانه . غير مجوفين كالخشب الذي لم يتم قطعه ,ولم تشكله اليد البشرية بعد .
من الذي يستطيع – عن طريق السكينة- تنقية كل ما هو ملوث تدريجياً ؟ من الذي يستطيع أن يصبح هادئاً ويظل هكذا للأبد ؟ الذي يتبع الطريق المناسب ولا يريد أن يمتليء بأي شيء .
Published March 14th, 2007 in Warrior Of Light.
]]>ولم العودة الآن في وسط كل هذا؟ ربما هو الحنين لأيام أفضل , أو ل( أنا ) أفضل .. متأخر جداً عن المدونة الأصلية ؟ أفضل من لاشيء , لا أعتقد أن دائرة قراء المدونة تخرج عن الأصدقاء والمعارف بأي حال من الأحوال ..
وجدت في الهامش ترجمة غير منتهية وضعتها رزان ولم تنشرها .. سأكملها وأنشرها ..وربما أغير التصميم أيضاً ..
أهلاً بكم من جديد ..
لنبدأ مرة أخرى ..
محمد
]]>جاء في تعاليم الكنيسة الكاثوليكية: أن النهم هو رغبة جامحة في التمتع بالأكل أو الشرب, و لا ينبغي على المرء أن يقدّر الأطعمة الضارة بالصحة, و لا أن يخلع الأهمية على طعام يتعدي ذلك المتواجد معنا .كما يُعدَّ السُكر غير المبرر من الخطايا المميتة بالاضافة إلى أنه علامة على الفقدان التام للحكم الصائب.
وفقاً لكلام بيتر دو فري: يُعدَّ النهم علةً جسديةً, و يعني وجود شئ ما يلتهمنا بجوف أجسادنا .
ورد في ( حِـكم الأقدمين ): كان الأب رئيس الدير يمشي الهوينى مع راهب من سيتا عندما دُعيا للطعام. أمر مالك المنزل مدفوعاً بتشرفه لحضور القسيسيْن بتقديم أفضل ما عنده, إلا أن الراهب كان صائماً فلما وُضع الطعام التقط حبة بازلاء و مضغها ببطء, و لم يتناول شيئاً بعدها.
قال له الأب رئيس الدير ساعة استعدادهم للذهاب :
– يا أخي, عند زيارتك لشخصٍ فلا تهن قداستك. في المرة القادمة لا تقبل أي دعوات للعشاء إذا كنتَ صائماً.
وصفة كبد الأوز مع الكمأ : نظف كبد الأوز بعناية بالغة ثم قطعه و الكمأ إلى مكعبات صغيرة.افرد طولياً في طبق عميق صغير الحجم ما قطعته مع شرائح البيكون, على أن تكون الشرائح مُقطعة جيداً جداً. تبـِّل المزيج بشئ من الملح و الفلفل, ثم انثر فوقه بعضاً من قطع الكمأ الصغيرة. ضع ما تبقى من الكبد و الكمأ في طبقات متتالية, بعدها أحكم سد الطبق العميق بشريحة عجين الدقيق و الماء, ثم اخبز كبد الأوز في إناء بان ماري داخل الفرن لمدة من خمسين إلى ستين دقيقة. بعد ذلك بقليل, ضع فوقهم شيئاً ثقيل الوزن ليكبس المزيج.
عن الجوع في أنحاء العالم: إنه لمن الضروري أن ينخفض عدد الجياع في الدول النامية من السبعمئة سبعةً و سبعين مليوناً الحالية إلى حوالي أربعمئة أربعةً و أربعين بحلول عام 2030 . و هذا يعني أن هدف مؤتمر القمة العالمي للأغذية المتفق عليه عام 1996 بتقليل نصف عدد الجياع الثمانمئة و خمسة عشر مليوناً في أعوام 1990 إلى 1992 لن يمكن تحقيقه حتى في عام 2030. تسبب إفريقيا منطقة جنوب الصحراء قلقاً بالغاً لأن عدد المصابين بسوء التغذية سينخفض من المئة و الأربعة و تسعين مليوناً الحالية إلى مئة و ثلاثة و ثمانين فحسب في عام 2030.
(المصدر: تقرير منظمة الأغذية و الزراعة – الزراعة حول العالم : نحو 2015/2030) .
جاء في حكمة صوفية : أراد خباز مقابلة عويس و لهذا ذهب عويس للخباز متنكراً في هيئة شحاذ, ثم أخذ في أكل رغيفٍ من الخبز , و عندها ضربه الخباز و ألقى به في الشارع.
– أيها المجنون ! كذا هتف به أحد المريدين إبَّان وصوله – ألا ترى أنك ألقيت بالمعلم الذي أردت التعرف إليه ؟
فتساءل الخباز بندم بالغ عما يمكنه فعله ليسامحه عويس, فطلب منه عويس أن يدعوه هو و مريديه إلى الغداء.
أخذهم الخباز لمطعم غالٍ و طلب إحضار أكثر الأطباق غلاءً.
– بهذه الطريقة نستطيع التفرقة بين الرجل الصالح من السئ, كذا قال عويس لمريديه أثناء تناولهم الغداء. إن هذا الرجل قادر على إنفاق عشرة عملات ذهبية في وليمة لكوني مشهورا ًو لكنه غير قادر على إعطاء شحاذ جائع رغيف خبز.
تعليق من كتاب تاو تي تشينج: اجتمعت ثلاثون سيراً و رُبطوا جيداً في المكعب صانعين عجلة(دولاباً), لكنها المساحة الخالية التى في المنتصف التي تُمكِّن السيارة من أن تُستخدم.
شكِّل بعضاً من الطين في شكل إناءٍ للزهور ثم قطِّع في المساحة الخالية أبواباً و نوافذ , و بهذا تتكون لديك فُسحة يمكن أن تُستغل.
و بهذه الكيفية ينتج المرء ما هو مفيد لكن المساحة الخالية وحدها هي ما تجعله فعَّالاً.
]]>تعريف الكنيسة الكاثوليكية : لا يقصر المرء الغاضب انفعاله على الآخرين فقط , حيث يمكن لغضبه أن ينقلب ضده إذا ترك الكراهية ترعى بذورها في قلبه , و في المعتاد يمكن أن ينتهي به الحال إلى الانتحار . إننا بحاجة لإدراك كون العقاب و سلطة تنفيذه من مهمام الله سبحانه و تعالى وحده .
جاء في الفيربا سينيروم (حِكَم الأقدمين ) :حكيمان من اللذين عاشوا في إحدى الكنائس في الصحراء الكبرى تبادلا هذا الحوار في أحد الأيام , قال أحدهما : ” لِمَ لا نجرَّب المشاحنة , حتى لا نكون بمعزل عن ابن آدم , و إلا انتهى بنا الأمر غير فاهمين بدقة الانفعالات التى تعذبه ” .
فأجابه الآخر :” لستُ على عِلمٍ بكيف نبدأ التشاحن ” .
رد عليه الأول :” سنقوم بما يلي : أضع أنا هذه الصخرة هنا في المنتصف , ثم تهتف بي أنها لك , فأعارضك قائلاً أنها لي , بعدها نبدأ في الجدال و يخلُص بنا الوضع إلى التشاحن “.
و هذا ما قاما به , فبينما ادَّعى أحدهما كون الصخرة ملكه , جادل الآخر برفض صحة ادََّعائه , ثم قال الأول :”لن نضيِّع الوقت في مِثل هذا الأمر , احتفظ أنت بالصخرة . لم تكن فكرتك حسنة أن نتشاحن , لأننا حين نستيقن بخلود أرواحنا فمن غير الممكن أن نتشاحن حول الأشياء المادية “.
عن إحدى الدراسات المعملية :قامت جانيس ويليامز بالاطَّلاع على سلوك ثلاثة عشر الف من الرجال و النساء تتراوح أعمارهم بين 45 و 64 عاماً , متتبعةً أحوالهم لسنواتٍ ست بناءاً على تصرفاتهم, فتوصلت لاكتشاف أ ن معدلات الإصابة بأزمات قلبية تزيد بنسبة ثلاث مرات عند الأشخاص الذين غالباً ما ينساقون وراء مشاعر الاهتياج الشديدة , و ذلك مقارنةً بمن يواجه المواقف العصيبة بصفاء ذهن و روية . ( ويليامز ,200) .
و يحدث هذا لأنه في كل نوبة غضب يتم إفراز الغدد جرعة مُضافة من الأدرينالين في مجرى الدم , حيث يؤدي الأدرينالين عالي التركيز إلى زيادة ضربات القلب و يضيٌِّق في نفس الوقت الأوردة فيرتفع ضغط الدم . و يزيد تكرار نوبات الغضب هذه من احتمالية حدوث عرضيْن عادةً ما يرتبطا بالأزمات القلبية , و هما الاضطراب في معدل ضربات القلب و اتساع مفاجئ في الرقعة الدهنية المُحتمَل وجودها في الشرايين . ( المصدر : كتاب : الغضب و الكراهية , مشاعر سلبية . المؤلف جي جي بالون ) .
في الموسيقى الشعبية البرازيلية :مادات هنالك قوة في قلبي ,لا أبتغي شيئاً آخر , فقط الانتقام ! الانتقام ! الانتقام ! أصرخ للقديسين ,عليك أن تتدحرج مثل الأحجار المتدحرجة في الطريق ,بدون وجود أي مكان لتتوقف فيه.(لوبيتشينيو رودريجيز)
في كلمات ويليام بليك : كنتُ غاضباً من صديقي , فلما أخبرته بذلك ذهب الغضب . و كنتُ غاضباً من عدِّوي فلما لم أخبره تعاظم الغضب .
و في مقام رُهاب الأجانب ( زينوفوبيا ): أصدر ذات مرةٍ قادة حزب الشعب الدانماركي (DPP) البيان التالي :” كل الدول الغربية مخترقة من قبل المسلمين, و يمكن لبعضهم حتى التحدُّث بود و حميمية , بينما هم ينتظرون اللحظة التى سيقتلونا فيها . إنهم يقولون أن أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 حدثت بسبب تصادم الحضارات . هذه كذبة , فتصادم الحضارات يتطلب بالضرورة وجود حضارتيْن مختلفتيْن , و ليس هذا هو الحاصل ..واحدة فقط هي الموجودة : حضارتُنا “.ناثرين بذلك بذور الكراهية و الفاشية الجديدة , و ذلك في حين تشاهد أوروبا و العالم كله نمو البذور بدون اتخاذ أي خطوات جادة لمنع ذلك .
تعليق من كتاب تاو تي تشينج : كل الأسلحة هي أدوات للشر وقطعاً ليست أدوات الأمير الحكيم .هو فقط يستعملهم مدفوعاً بالحاجة لذلك. الهدوء والصفاء هو ما يفضل , النصر بالقوة غير مرغوب فيه بالنسبة له.
إعتبارها أساسية علامة على ان الرجل يستمتع بقتل الرجال الاخرين , وهذا الذي يستمتع بالقتل لا يجب أن يحكم امبراطورية.
حينما نريد أن نضعف شخصاً ما , يجب أولاً أن نقويه . إذا أردنا هزيمته يجب أولاً أن نسانده . إذا أردنا أن نحرمه يجب أولاً أن نعطه الهدايا.هذا ما يسمى بالمكر .
وبهذه الطريقة المستسلم والعضيف سيغزو القوي الصلب.
]]>
التعريف وفقاً للكنيسة الكاثوليكية :الرغبة- الزائدة عن الحد -في المتعة الجنسية .الرغبات والأفعال تعتبر زائدة عن الحد حينما لا تتوافق مع الأهداف الإلهية,وهي لخلق الحب المتبادل بين المتزوجين ونجاب الذرية. هي تتعارض مع الوصية السادسة (أنت لن تخطيء ضد العفة).
وفقاً لهنري كيسنجر :لا يوجد ما هو مثير للرغبة أكثر من القوة.
في قصة بوذية : تشو و وو عادا إلى المنزل بعد اسبوع من التأمل في الدير. تحدثا عن كيف تظهر الإغراءات أمام الرجل . وصلا إلى ضفة نهر , هناك كانت تنتظر أمرأة جميلة لكي تعبر النهر. حملها تشو بين ذراعيه إلى الجانب الآخر ثم أكمل رحلته مع صديقه .
عند نقطة معينة قال وو :
“لقد تحدثنا عن الإغراءات وأنت حملت تلك المرأة بين ذراعيك . هذا وفر الفرصة للخطيئة لكي تدخل روحك .”
رد تشو :
“عزيزي وو , أنا تصرفت بطبيعتي . لقد حملت المرأة عبر النهر وتركتها على الضفة الأخرى, ولكنك مازلت تحملها في أفكارك ولهذا السبب فإنك الأقرب للخطيئة.”
من مذكرات عاهرة : أنا أكسب 350 فرنك سويسري لقضاء ساعة مع رجل . أنا أبالغ .لو لم نحسب خلع الملابس والتظاهر بالرغبة والحديث عن أشياء واضحة وارتداء الملابس سنختصر الوقت ل 11 دقيقة من الجنس الفعلي.
11 دقيقة . هذا العالم يدور حول شيء يأخذ فقط 11 دقيقة . هذا لأنه بسبب هذه ال11 دقيقة في اليوم ذو ال 24 ساعه -بافتراض أن الكل يمارس الحب مع زوجاتهم , كل يوم وهو افتراض سخيف وكاذب تماماً – ,يتزوجون ويحافظون على العائلة ويتحملون صراخ الأطفال ويرهقون أنفسهم بالتبرير حينما يصلون للمنزل متأخرين ,ينظرون إلى دزينات أو مئات من النساء الأخريات والذين يودون أن يتنزهوا معهم حول بحيرة جينيف,يشترون ملابس غالية لأنفسهم وملابس أغلى لزوجاتهم , يدفعون للعاهرات ليعوضوا ما ينقصهم بدون أن يعرفوا ما هو , يحافظون على صناعة ضخمة من مواد التجمميل , الحميات , النظم الرياضية , الاباحية والقوة. وحينما يجلس الرجال سوياً , على النقيض مما تتحدث الاسطورة , لا يتحدثون أبداً عن النساء . يتحدثون عن الأعمال ,الاموال والرياضة .في ً بالحضارة.
الشهوة والأرقام (في 2002) : ويليام ليون من تحالف حرية التعبير يقدر الأرباح السنوية للجزء الأباحي من الانترنت ما بين 10 إلى 12 بليون دولار أمريكي . أكبر بكثير من أرباح ميكروسوفت . في 1999 ,وجد اتحاد بائعي الفيديو والبرامج أن مبيعات أو تأجير الأفلام الإباحية وصل ل 4.1 بليون دولار , متخطياً معظم أفلام هوليود ذات تكلفة الانتاج العالية.
من كتاب التاو تي تشينج : حافظ على الروح الحساسة والجسد الحيواني في وعاء واحد كي لا يمكن فصلهم .
تحكم في القوى الحيوية , لكي تتحول مرة أخرى إلى طفل وليد .
حينما تنفي الرؤى الغامضة من خيالك يمكن حينها أن تصبح نقياً .
نقي نفسك ولا تبحث عن إجابات عقلية للغموض .
حينما تخترق الفطنة المناطق الأربع , ربما لن تستطيع أن تتعرف على ما يعطي الحياة وما يحافظ عليها .
الذي يعطي الحياة لا يعلن تملكها . يستفيد منها ولكن لا يطلب التقدير . يأمر ولكن لا يمارس السلطة . ولهذا سمي بال “الميزة الغامضة”.
تعريف الكنيسة الكاثوليكية: التعارض مع الوصايا التاسعة والعاشرة (لن تشتهي امرأة جارك. لن تطمع في منزل جارك). ميل أو رغبة عارمة في المتعة أو الممتلكات.
تعريف الفيلسوف سينيكا: الفقراء دائماً يريدون شيئاً ما، الأغنياء يريدون الكثير و الطامعين يريدون كل شيء.
قصة كهنة الصحراء: “الرجل المقدس – قالها مترهبن حديث للأب رئيس الدير- إن قلبي عامرٌ بالحب للعالم وروحي خالية من إغراءات الشيطان. ما هي خطوتي التالية؟”
رئيس الدير طلب من المتعلم مرافقته في زيارة لشخصٍٍ مريض و يحتاج بشدة لمسح بالزيت. بعد مواساة العائلة، رئيس الدير لاحظ أنه في أحد أركان المنزل كان يوجد صندوقاً.
“ماذا بداخله ؟” سأل رئيس الدير.
“ملابس لم يستخدمها عمي ابداً”، قالها بن أخ الرجل المرض. ” لقد أشتري كل شيء، دائماً يعتقد أن هناك مناسبة سانحة ستأتي ليرتديهم، لكنهم انتهوا ليتعفنوا بداخل الصندوق “
” لا تنسي أمر ذلك الصندوق”، قالها الأب رئيس الدير لتابعه، حين غادرا . “لو تملك كنوزاً روحانية في قلبك، بادر بوضعهم موضع التنفيذ الآن، وإلا ستموت-أي الكنوز- عفناً”.
نص التعليق على الأزمة الاقتصادية الأسيويه عام 1997 :السماسرة باعوا واشتروا، مقتنعين بأن العالم لن يتغير، لأن كل ما احتاجوا عمله هو استثمار أكثر وأكثر ومراقبة ثرواتهم وهي تنمو. ولم يكترثوا بما ألحقوه من ضرر علي العملة في (ماليزيا). و فجأة، اختفت 500 بليون دولار من التداول. عندما حان الوقت لتقديم تفسير لكل الذي فقدوا مدخراتهم التي تراكمت عبر السنين ومع الكثير من التضحيات، أجابوا: ” لقد كان خطأ السوق”. وفي الحقيقة كانوا هم السوق!.
الموت والطمع: الموت والطمع راقبا الرجال وهم يعملون كا لمحمومين ليعثروا علي الماس في نهر. ” أتيت هنا لأخذ بعض الأرواح،” قالها الموت. “أعطيني ثُلثَ هؤلاء الناس وسأغادر “
“إنهم يخصوني، إنهم عبيدي”، أجابه الطمع. ” ليس لدي شيء لأعطيك إياه.”
حينها لامس الموت الماء بعصاه السحرية وسممه، وشيئاً فشيئاً، كل من كان هناك بدأ يموت.
” لما تسرق كل عبيدي؟” صرخ الطمع غاضباً.
” لأنك أبيت أن تعطيني أحداً”، كانت الإجابة.
في خطبة: “نظراً لعدم قدرتهم علي الإنتاج،اليهود ما هم إلا طفيليات، فهدفهم هو استعباد الشعوب الأخرى. لقد استخدموا الطمع للتلاعب بغباء الطبقة الوسطي” ( أدولف هتلر، تمهيداً للمحرقة، والتي أودت بحياة ستة ملايين يهودي).
قبل قرونٍ عديدة: الحاخام عمران موسى بن ميمون بن عبد الله القرطبي الإسرائيلي كان يقول: الرب أرسل للإنسان رسله، المعروفون بالأمراض. العناية الإلهية وضعتني في مسئولية رعاية صحتهم.عسى أن يوجهني الحب لما افعل في كل لحظة. لا ادع الطمع، التعطش للسلطة، أو الرغبة في الشهرة يعميني ويلهيني عن أن هدف الرجل هو أن يقدم أفضل ما لديه للرجل الآخر.
نصائح من كتاب التاو تي تشينج: الخمسة ألوان تعمي عيون البشر. الخمسة نغمات تصم آذانهم. الخمسة مذاقات تؤذي حلوقهم. السباقات والمطاردات تطلق مجموعة من العواطف والانفعالات الغاضبة والمتوحشة في القلب.السلع التي من الصعب الحصول عليها تسبب جروحاً بسبب العراقيل الخطيرة. ولهذا السبب (…) الرجل الحكيم ينبذ السطحية ويفضل أن يغوص في الأعماق.
Published January 17th, 2007 in Warrior Of Light.
]]>جاء في القاموس : التكبر :
اسم مؤنث و يعود جذره إلى (superbia ) اللاتينية , و تشتمل معاني الكلمة على العجرفة و الخيلاء و الغطرسة و التحيز المسبق .
طبقا ً للكنيسة الكاثوليكية :
التكبر هي عزة النفس التى تتجاوز الحدود حاسبة أن لها الأولوية فوق حب الله , و هي تتعارض مع الوصية الأولى التى تقول ( لا ينبغي لك أن تتخذ أرباباً من دوني ) . و هذا الهوى هو السبب في تمرد الملائكة و طرد إبليس من الجنة .
جاء في إحدى قصص كهنة ( زن ) الوعظية :
أن السيد الأعظم لدير توفوكو لاحظ انشغال جميع من بالدير , كما لاحظ أن صغار الرهبان راحوا يركضون هنا و هناك , ووقف الموظفون صفاً لاستقبال شخص ما .
و لما أراد السيد أن يفهم سأل ” ماذا يحدث ؟ ”
بعدها قـدِم جندي للسيد الأعظم و قدَّم له بطاقة مكتوب عليها :” قد وصل كيتاجاكي حاكم كيوتو و يطلب الإذن بالمقابلة .”
فرد السيد : ” لا يوجد أي شئ لاناقشه مع هذا الشخص ” .
و بعد عدة دقائق , وصل الحاكم و قدم اعتذاره , ثم شطب ماكان مكتوباً بالبطاقة و أعطاها ثانية للسيد و عليها هذه الكلمات : ” كيتاجاكي يطلب الإذن بالمقابلة ”
فقال سيد كهنة ( زن ) بدير توفوكو : ” أهلا و سهلا ” .
رُفع على متن حاملة طائرات شعار : ” نجحت المهمة ”
( رفعت هذا الشعار حاملة الطائرات ( يو . إس .إس لينكولن ) في الأول من مايو عام 2003 حينما أعلن الرئيس الأمريكي بوش نهاية العمليات العسكرية الأساسية في العراق . كان عدد الجنود الأمريكيين القتلى في ذلك اليوم مائتان و سبعة عشر , لكن تجاوز هذا العدد في الوقت الذى أكتب فيه هاته المقالة الألفين و سبعمائة قتيل ) .
جاء في تعاليم رابي عادين شتاينزالتز :
” عندما يحاول أحدهم اكتشاف الشخص الذي تكونه مستعيناً بأشياء ثانوية للمقارنة فما يحصل عليه هو سلسلة من الأُطُر الفارغة التى تعتم على بعضها البعض ليكون لها معنى .
” ليس من الصحة في شئ أن تعرِّف نفسك بأنك صديق لتوم و ابن لديك و أنك موظف تنفيذي في وظيفة كذا و تقوم بهذه أو تلك من الأعمال ” .لأن كل ما سنكتشفه بواسطة هذه الطريقة هي بعض المظاهر عن أنفسنا التى غالبا ً ما تكون غير واضحة و لا كاملة , واصفة شخصاً يحاول أن يصبح مُعترف به على حساب الآخرين .
” إن العلاقة الوحيدة المحتمل وجودها هي العلاقة مع الرب , لأنه ابتداءً من نشأتها فصاعداً تأخذ كل الأشياء في بلورة معناها , بالإضافة إلى أخذنا في توسيع مداركنا لاستيعاب معانٍ أعظم ” .
طبقاً لتعاليم القديس أوجستين : لا يعد التكبر من الجلال في شئ , حيث إنه يعبر عن رأس متعاظمة , و هذا التعاظم قد يبدو جليلاً لكنه في حقيقة الأمر مرض .
نصائح من كتاب التاو تي تشينج :
من الأفضل ألا تملأ الإناء تماماً لأن من الصعب حمله و هو مملوء .
عندما نشحذ السكين أكثر من اللازم فإن شفرتها لن تكون مُصانة .
و عندما تزدحم غرفة ما بالذهب و الأحجار الكريمة فإن أصحابها لن يستطيعوا المحافظة عليها سالمة .
و عندما تقود الثروة و الشرف إلى الاحساس بالغطرسة فثق أن الشر لابد قادم .
و عندما ننجز عملنا و يغدو اسمنا مشهوراً فإنه من الحكمة العودة إلى الظل بمجرد إنهاء مهامنا .
Published January 3rd, 2007 in Warrior Of Light.
]]>
لكني اليوم وحيدا , لأنني اخترت أن أكون كذلك .
إن هذا يومٌ خاص بالنسبة لي , حيث اتمشى في الخريف الاوروبي اللطيف ,امشي في الطرقات الواسعة , أمر من أمام الناس الذين يتحدثون عن الأرواح و دكاكين التبغ , امشي خلال لشبونة , و اتسلق إلى قلعة القديس جورج, انظر إلى تاجوس و الاطلسي , و أحاول ألا افكر في أي شيء.
في فترة قصيرة ستشرق الشمس في البرازيل , المكتبات ستفتح , وللمرة الأولى سيُحمل كتابي الجديد بين يدي قارئ.بعد كل ما نشرت , ربما تتخيل انني اعتدت كل هذا , لكني -ولله الحمد – لم أعتد ذلك . مازلت اشعر بنفس الحماس و النشوق الذي أحسست به عندما نشرت كتاب ” The Pilgrimage” قبل 20 عاما مضت.
أخذت دفتر الملاحظات من جيبي و بدات في الكتابة: ” إلى جانب شعوري بالحماس و الاثارة , هل اشعر بالخوف أيضا؟” . توقفت لاستمع إلى الرياح تمر من خلال الاشجار , و من ثم تهدأ حينا. ثم كتبت :” لا لست خائفا, مشاعري في هذه اللحظة كانت خليطا من مشاعر الام التي تلد رضيعها و الاب الذي يودع ابنته لاخر مرة و هي تنتقل للعيش مع خليلها “
“هل أفكر في رد فعل القاريء؟!” دونت هذا في دفتر الملاحظات.مرة أخرى استمعت إلى الرياح و حينها اتاني الجواب: بالطبع أنا افعل.فبعد كل شيء أنا أضع افضل ما عندي هناك, و كأي شخص آخر .. أردت أن يتم ُفهم حبي.
راهب دومينيكي عظيم من القرن الـ 14 يعرف بالسيد إكهارت قال مرة :“أنا رجل … و جزء من طبيعتي البشرية هي مشاركة هذا مع بقية الرجال”.كل ما نظرت إليه , رأيته وأحسست به في نزهتي من الفندق إلى هذه القلعة هو محاولات لمشاركة القليل من كل وجهة نظر لدينا في الحياة .البلاط على واجهات البيوت , التصاميم في كاتدرائية مريم العذراء الكبرى , صمت الناس اثناء الصلاة, الرجل الذي يعزف اوكرديونه على ناصية شارع مرتفع , متجاهلا أو معتزلا كل شيء يدور حوله . فنانين من الماضي و الحاضر , الجميع يحاول القول : هنا ما أفكر به , هذا ما أنا عليه.
قبل خمسة أيام بدأ الخريف في اوروبا , مع ان الجو ما زال دافئا. لكن الشتاء قادم , و البرودة ربما ستكون قارسة , و الاشجار التي تحمل اوراقها في الوقت الحاضر ستتنهد بحزن عندما تتساقط . ربما الاشجار تقول : ” لن نعود مثلما كنا “.
وكذلك, مالفائدة من التجديد؟ الأوراق الجديدة ستكون لها شخصيتها المستقلة , سينتمون إلى صيف جديد آتي , لن يكون كالصيف الذي مضى .
الحياة تتغير – هذا هو الدرس الذي تعلمنا إياه الفصول. أنا أيضا اتغير مع الأوراق الجديدة لكل كتاب جديد. هل في قولي أني لا احتاج إلى اثبات أي شيء آخر لنفسي بعض من الغرور؟ربما لا يكون من الغطرسة ولكن بالتأكيد سيكون شدة الحماقة .. بالرغم من ان لدي قصة لاخبرها لاحفادي , لو رزقت بهم يوما . فان من يعيش على نجاحات الماضي يفقد معنى الحياة .
انظر ثانية إلى تاغوس و أتذكر بعض الكلمات من فيرناندو بيسو :
: ” تاغوس يخرجك إلى العالم . لم يفكر احد يوما ماذا يوجد في قاع النهر في قريتي . النهر في قريتي لا يجعلك تفكر بأي شي ,فعندما تقف بمحاذاته , أنت فقط تقف بجانبه “.
هذه الساعات الاخيرة التي فيها ” النهر في قريتي” – كتابي الجديد- يكون لي وحدي . و أنا سأحاول الوقوف بجانبه بدون ان أفكر في أي شيء, انظر إلى لشبونة فقط , مستمعاً إلى الاجراس , الكلاب و الصرخات في الشارع , اطفال يضحكون , سياح يتحدثون . أنا مثل طفل , ولست محرجا من مثل هذا الحماس , و وادعو الله ان يبقيني كذلك.
]]>لا أعرف هل دونَت كل ما أود قوله، لا أدري هل يكتب الناس قصصهم متي وُلِدوا أم قبل ذلك، أم خلال حياتهم. ولكنني مقتنعُ بأن كل شيء يحدث في حياتنا له معني، وهذا سبب يجعلنا نعيش كل لحظة باستماتة. لأنها يوماً ستؤهلنا أن نمضي قدماً، نحطم القيود، ندع الحياة تنهمر بكامل حريتها، ونفهم أن حب اللحظة هو ما يجعلنا سعداء. حب ما نري، ما نلمس، ما لا ندرك، حب المجهول، ما يؤرقنا، العمق و السطحية، لكنه الحب رغم ذلك.
بيبا (إسلاماباد، باكستان)
الحياة مزاجية تماماً، وفي النهاية تودي بنا إلي ذلك السبيل الذي لم نكن علي تمام اليقين أو الحماسة لإتباعه. ولكن ماذا أصبحنا دون هذه المفاجآت؟ أنا أقدم نخب الإنتصارلكل ما هو غير معقول وعجيب سنواصل لنعبر كل خطوة تقع أمامه.
آريس (فور وصوله سانتياغو دي كومبوستيلا)
عندما وصلت لساحة وبردويرو، تعجبت: لماذا كَُتب عليّا أن أواجه الكثير من الصعاب؟ انضممت لصفٍ لا نهاية له لأقبل تمثال القديس وأصابني كل ماهو سخيف، باستثناء مواكبتي لبعض الحجاج الذين التقيت بهم علي الطريق. نعم، لقد كان أمراً سخيفاً، باستثناء فرحتي باجتياز قيودي وشعوري شخصاً أفضل. كما وأنني لم أسير كالآخرين. قررت أن أقف متي غربت الشمس، تحاشيت التفكير سواء كنت قريباً من مأوي أو كان الطعام ميسَّراً هناك. كما وأنني أكلتُ صحناً من العدسِ والذي أزعجني وأجبرني لأنام عند سفح الجبل، في مكانٍ لم أعرفه أبداً لولا هذه المشكلة.
كما وأنني أطلت النوم وانتهيت بعد قضاء الليل تحت السماء المليئة بالنجوم. كما وأنني بدأت أمشي عندما أحببت ذلك وتوقفت عندما أردت، دون أن يخبرني أحداً أن ذلك صواباً أو خطأً. كما أنني كنت وحيداً، فقط القمر رعاني بطريقة خاصة جداً. كما و أنني سلكت المنعطف الخاطيء أربعمائة مرة وانتهيت بمعرفة أماكن لم يعرفها احد. وفي واحدة من هذا المنعطفات قضيت اليوم كله جالساً أمام باب الدير أفكر في عملي.
لقد كان بسبب الكثير من الأشياء السخيفة والكثير من ” كما وأنني” التي كانت الشيء الكامل المرح. لأن حياتي قبل ذلك كان لها هدفاً، ومن الآن سأسير فقط لأجل متعة السير.
ماكسيميليانو (فيراكروز، ميكسيكو)
كلُ شيءٍ صامت وساكن قبل أي عاصفة، حتى لو بمقدورنا الإحساس برائحة قطرات المطر. قبل أيامٍ مضت كنت مع صديقٍ وأخته في (بورتو دي توكسبام). لقد كان مهرجاناً، وكل شخص قضي وقتاً ممتعاً، وفي ذروة الحفل تلبدت السماء بالغيوم، ثم دنا البرق أقرب فأقرب، وانهمر المطر. كل شخص ركض نحو مأوي من المطر.
ومن ثمَّ، لو كانت هناك روابط خفية بين الناس، لعُدنا جميعاً إلي الشارع ولوجدنا أن العاصفة فقط تساهم في جعل العالم أكثر خصوبة وألطف مناخاً. عادت الفرحة، بالرغم أن ما من أحدٍ فهم تماماً لما كانوا فرحين.
كانت واحدة من أسمي اللحظات تلك التي لا يملك فيها أحدٌ الخبرة ليعيش خلال عاصفة.
]]>