( 4 )
خدمة البشرية
***********************
مع كل الحب تحلينا معا بصفاء القلب وأدركنا لماذا خلقنا الله وعرفنا مدى حب الله للإنسان
ولابد لنا من معرفة كيف نكون سببا في سعادة بعضنا البعض وكيف نكون محبين للبشر
فهل فكرت يا صديقي في كل شخص حولك إذا كان محتاج لك أم لا ؟ وأنت تعلم يا صديقي أن الاحتياج ليس ماديا وإنما هناك من يحتاج لمن يسمعه فقط حتى يشعر بالارتياح وهناك من يحتاج
مجرد الزيارة والسؤال وهناك من يحتاج أن تأخذ بيده في عمل شئ وهناك من يحتاج للدعاء فلا تبخل عليه به وهناك الكثير من الأطفا ل والنشء يحتاجون لدراسات شتى سواء علمية أو دينية وكثير من الخدمات التي ممكن أن تقدم بها السعادة لمن حولك فيجب على كل منا أن يبحث عن طريق للخدمة بل ويجتهد لإيجاد من يخدمهم وتأكد إذا كانت خدمتك لوجه الله سوف يساعدك أكثر مما تتخيل حتى انك بعد ذلك سوف تستعجب عن كيفية حدوث هذا الكم من الخدمات
وتأكد تمام التأكد انك عندما تقدم الخدمات سوف تكون راضيا عن حياتك كل الرضاء بينما تقدم السعادة لمن حولك وسوف تشعر أنت بسعادة بالغة
” فضل الإنسان في الخدمة والكمال لا في الزينة والثروة والمال “
. قل لا تصرفوا نقود اعماركم النفيسة في المشتهيات النفسية ولا تقتصروا الأمور على منافعكم الشخصية “
إ ن ملكاتنا الروحانية ومعرفتنا وخدمتنا للإ نسانية تشكل ثروتنا الحقيقية .
ان حياتنا المادية هي امتلاك الاشياء وهذا شئ مقبول اذا كان امتلاكنا للأشياء يفيدنا في ترويج فضائلنا وخدمتنا للبشرية .
“ إن عزة الانسان وسعادته ومنقبته وتلذذه وراحته لم تكن بثروته الشخصية بل بعلو فطرته
وسمو همته واتساع معلوماته وحل مشكلاته “
– ان البشرية مرهقة حتى ركبتها ومرتبكة دون من يحميها وجائعة لخبز الحياة. ان اليوم هو يوم الخدمة، ان الطعام السماوي موجود عندنا لكي نقدمه لمن يريد، اما الناس فقد اخذتهم خيبة أمل من النظريات السياسية الناقصة ومن الانظمة الاجتماعية السائدة. انهم بحاجة ماسة إلى المحبة الإلهية والتقرب إلى الله سواء شعروا به أم لم يشعروا.
– إن سيد الاحباب اليوم هو خادمهم وان خادم الاحباب هو صاحب الدارين. ان خدمة الاحباء تعني خدمة الحق تبارك وتعالى، والخضوع للعتبة الإلهية يعني سلطنة الشرق والغرب طوبى لكل خادم لأحباء الله .
-إذا أدى شخص خدمة ًفي سبيل الله فانه سيُذكر في الملكوت الأبهى ولن يُنسى ابدًا.
– إن الحقائق المقدسة في الجنة العليا يتمنّون الرجوع إلى هذا العالم حتى يؤدوا خدمةً لعتبة الجمال الابهى ويقوموا على عبودية العتبة المقدسة الإلهية.
– عليك أن تضع إمكانياتك واستعدادك في خدمة الملكوت الالهي، وإن شغلت وقتك في أي امر آخر فان نتائجه ستكون محدودة سوى امر الله وخدمة العالم الانساني وانتشار الكمالات الروحانية حيث أن نتائجها غير محدودة. إن كل شخص يضحي في سبيل الله يكون كالشمع المضيء في عالم الامكان.
فكيف لك الآن يا صديقي أن تعيش بدون أن تخدم البشرية ؟
————————————————————-