سد هزيل ، تااكل مع الوقت ، موجات صغيرة
تضربه برقة كل يوم ، تأخذ من ذرات ذرات
تغير لونه و تكونت الطحالب ، تراكمت المياه
فبله ليستند باساسه الهزيل في ارض رطبة
قطرات قطرات تحاول المرور .. تدغدغه يوم و
تضربه يوم
يتقشر و يتشقق
يعاني في صمت
يتألم ويقاوم ... يرى الماء امامه و الفراغ
ورائه
يقف في محاولة يائسة للشموخ .... يؤدي مهمته
المقدسة التي لا يعلم لها مبرر او اسباب
يتسائل لماذا لا يجب ان تمر تلك القطرات
المثابرة .. التي لا تتوقف عن محاولة المرور ... ربما لو فتح لها ثقبا صغيرا ..
القليل من الماء لا يؤذي احدا
قد ترطب الارض القافرة في الناحية الاخرى ..
و تتوقف عن ضرباتها الصغيرة المزعجة
شق صغير ... قطرات قليلة فقط ...
ربما ان مرت بعضها تتوقف عن ازعاجه
يتراخى قليلا .. فقد تعب من المقاومة ...و
لماذا يقاوم او يعاني ..و لماذا يبقى القطرات حبيسة .. حزينة .. غاضبة .. مثابرة
.. لا تتوقف
و يظهر الشف .. و تمر نقطة فاخرى و يسمع
خريرا ...
فيسمح باكثر... و اكثر و اكثر ... و يصبح
الخرير هدير .. و تصبح القطرات نهرا و يصبح السد ...انقاض