هذه المدونة تعبر عن رأى صاحبتها ولا تعبر بالضرورة عن مواقف مركز مجتمع المعرفة الرسمية. يمكنك كتابة تعليقات على ما يتم نشره فى هذه المدونة بالضعط على عنوان كل موضوع أو بالضغط على كلمة
comments
تحياتى
د. مارلين تادرس
Hakawi means stories in Arabic. Insanity means, among other things, ‘repeatedly doing the same thing and expecting a different result’.
Disclaimer: The opinions expressed on this blog are the blog writer’s opinion and are the sole responsibility of the blog writer and in no way reflect the formal position of any entity the blog writer is affiliated to.
Marlyn Tadros, Ph.D.
More blogs about hakawi.




Dear Marlyn
I noticed that our short film about the protest in Billin is posted on your sight- I covered that demonstration and my article was published on NFC in Israel (a leading news sight) and on the left bank – a left wing activist sight. I translated the piece into English and would gladly send it to you if you wish. Though I am Israeli- I try to cover the palestinian story as best I can and convey it to the media.
Best regards
Tamar
Thank you Tamar. I sent you an email.
Well it seems that made discovery entering this site while I was collecting information to write some thing about … the energy security.
I liked it very much, but I think that we are in hopeless case. may be not. After all this years and we still losing positions, and we can improve any thing..And the whole situation becomes worse. We can change our life although we wanted to do this, and other powers doing this for there interest
what ever nice to here you after along..long..long time
عدت إلى هذه الصفحة لآننى اردت أن اتطفل على جهدك المتميز بملاحظة اذا سمحتى .. احيانا اهرب من المواد المنشورة باللغة الأنجليزية إلى المواد العربية،ولا أدرى هل أنا محق ام لا؟ فأنا اتعامل مع المدونة .. انها دردشة .. او حديث ودى عن هواجس وهموم،وليست جريدة ،وبالرغم من اجادتى ليس فقط للأنجليزية وانما للغات أخرى بشكل يتقارب مع العربى،واقامتى الدائمة تقريبا خارج مصر إلا أن ما يشدنى من المدونات .. المدونات العربية وتحديدا المصرية،ربما مخطئ خاصة وان اقتحامى عالم المدونات حديث جدا لا يتجاوز الشهرين،ولكننى بعد أن بدأت اتابع مدونتك اردت أن اقول وجهة نظر.. طبعا هذا ليس فى اطار تقييم المواد ،لاننى بالتأكيد قرات بعض المواد الأنجليزية ولمست فيها لقطات لطيفة،ولكن شعرت انها تموه هوية المدونة،بخلاف المواد العربية التى تقدم هوية واضحة للمدونة.. واعذرينى اذا لم اوفق فى التعبير عن رأيي
أولا شكرا جدا على كلامك اللطيف وشكرا على تعليقك على المدونة
أنا المشكلة أننى لا أريد المدونة أن تكون هواجس شخصية بل أن تكون شركة للهم الأكبر الذى هو الوطن والهم اللى أكبر منه اللى هو الإنسانية
أما اللى بالإنجليوى فأنا أوافقك الرأى تماما وحتى الإنجليزى فى العادة أحاول أن أترجمه للقارىء العربى الذى لا يعرف بالضرورة الإنجليزية ولكنها تشغل وقتا كبيرا من وقتى الحقيقة
أما ما هو غير مترجم فأنا برضه لا أقصد بالمدونة أن تكون للجمهور العربى فقط بل لغيره الذين يكتبون لى أيضا ويقرأونها لأنها بشكل متواضع جدا جدا تركز على مشكلات وهموم الوطن وتعرفهم بما نشعر به وبما نهتم به أيضا. وهى تشدهم على الأقل لبعض العقلاء ممن يكتبون عن الشرق الأوسط وعن جنون هذه الإدارة الأمريكية
والأهم إنها أخبار من مصادر غربية نفسى يعرفها كمان الشعب العربى اللى مش بالضرورة متابع الناس العظيمة التى تكتب وتتكلم بجرأة كبيرة ضد الإدارة الأمريكية وتصرفاتها الشاذة, ما بين كتاب وساسة وغيرهم مثل أرونداتى روى وبرزنسكى وغيرهم
لكن طبعا رأيك يا مازن على العين والرأس وأعدك أن أقلل منها بقدر ما أستطيع
وتحياتى ومرحبا بك فى المدونة وشكرا على قراءتك لها
تحياتى
Hi.
I wrote a new english article in favor of Azmi Bishara, the Arab MK destined to resign because of allegations against him concerning his actions during the summer 2006 war.
“..what could the philosopher Dr. Bishara have possibly done? Spy for Syria? Promise Israeli land concessions to the Qatarians? Deliver goods to Ahmadinejad? to Nasrallah ? Does Bishara have anything valuable at all to give? Can he hurt Israeli interests in his words?..”.
The Nimrod Kamer Blog –
https://nnimrodd.blogspot.com
==============================
السلام عليكم ورحمة الله
ما الحل ، وما العمل ؟
أمتنا العربية والإسلامية تنهار أمامنا والكثير منا إما يعيش الغيبوبة أو لاهون أو مغيبون
أعداؤنا لا يخفون إستراتيجيتهم
وأبناء جلدتنا أشد علينا من أعداؤنا
ها هو أحدهم (بل أكاد أجزم أخطرهم)
• كثيرا ما يقول ويكرر (وبلا حياء ليس فى أمريكا فقط حين كان سقيرا للسعودية) 000 “أمريكا قوة الخير بالعالم 000 وكثيرا مايردد نصيحته للأميركيين بعدم القسوة على أنفسهم وعدم تصديق من يحاول أن يقنعهم بأنهم قوة شر في العالم.
“أرجو أن تتذكروا أنكم قوة خير.. لا تعذبوا أنفسكم وافخروا بما تفعلون وافعلوه بيسر.. لا يمكنكم إرضاء الجميع”.
هكذا مضى ابن سلطان يؤكد وسط تصفيق حاد من الحضور الذين بلغ عددهم نحو 400 شخص في كلمة تستهدف تعزيز علاقات أمريكا بالسعودية “الولايات المتحدة قوة خير في أنحاء العالم ولا تدعوا أحدا يقنعكم بغير ذلك”. وليس هذا فقط بل هو دائم الإشادة بالرئيس الأميركي جورج بوش لأنه تحلى بالشجاعة لغزو العراق وأفغانستان.
وأضاف أيضا “يجب أن نشعر بالامتنان لما فعلته الولايات المتحدة للتخلص من هذين الشرين” مشيرا بذلك إلى حركة طالبان والرئيس العراقي السابق صدام حسين
• بندر بن سلطان تتكرر زياراته السرية لإسرائيل
فهو الشريك الموثوق به من قبل المخابرات الأمريكية والصهيونية
كيف نواجههم ؟ هذا السؤال لك سيدى ولكل من يدمى قلبه بما آل إليه حال أمتنا 000 حال خير أمة أخرجت للناس
ولمن يرغب فى المزيد 000
رحلة الأمير بندر من سلاح الجو لسماء الدبلوماسية بواشنطن
https://www.aljazeera.net/News/archive/archive?ArchiveId=121760
ولنقرأ معا بندر بن سلطان الابن العاق لأمته والوفي المخلص لآل بوش. واشنطن- من عادل الدقاقي
https://www.watan.com/modules.php?op=modload&name=News&file=article&sid=8940
• محاكمة بندر بن سلطان السفيرالسعودي في امريكا
https://www.petitiononline.com/mod_perl/signed.cgi?mss921
ان عدم محاكمة بندر بن سلطان حتى الآن،تعتبر جريمة في تاريخ امتنا الإسلامية و فضيحة للشرعية الدولية التي تدعي نزاهتها مع حقوق البشر،كما انه يعتبر عارا و فضيحة تضاف الى سجل فضائح النظام السعودى
نطالب أن تاخذ العدالة مجراها،فقد كان بندر شريكا مع المخابرات الامريكية و الكتائب اللبنانية و الصهاينة في مستنقع الدم في لبنان في الثمانينات،كما انه كان تمويلا وتخطيطا وراء مجزرة بئر العبد في بيروت والتي قتل فيها 80 شهيدا واكثر من مئتي جريح من اللبنانيين و الفلسطينين .هذا غير مئات الملايين من الدولارات التي قام بتبذيرها على اعداء الأمة بما فيها الحركات السرية.
ولايخفى دوره القذر فى الحرب على العراق الأولى والثاتية وعلى أفغانستان 000 الخ
نطالب علماؤنا ومفكرينا وفضائياتنا وكل الشرفاء فى أمتنا كشف الحقيقة حتى لايستفحل الخطر السرطانى فى جسم ووجدان أمتنا
بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا * الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعًا *
اللهم إنى أبرأ من هؤلاء المنافقين والخونه والظالمين
ألا هل بلغت ؟؟؟؟
اللهم فإشهد
أبو عبدالرحمن – الطائف
Marlyn Tadros, Ph.D.,
I did not know that you are women very intelligent honest and truthful. God bless you.
Best Regards
Shukran QuranBible. 🙂 I apprecite your comments on the blog.
I understand Shukran is Thank you but really don’t speak or understand Arabic. Shukran that you appreciate my comments.
Sorry. You can call me Khan. This is my last name.
خلال جولة فى الأنترنيت دهلت إلى موقع اسمه صوت العروبة،ووجدت به مواضيع عن الجاليات العربية فى امريكا او كما يسمونهم العرب الأمريكيون، وقد اثار أهتمامى هذا الموضوع، بأعتبار أننى من المهتمين بملف المهاجرين، واتابع انما\ سلوك المهاجرين من الجانب السيسيولوجى و تأثرهم بأفكار مجتمعات الهجرة،والسؤال هل تتوفر لديك مواد حول هذا الملف ، واطلب منك لاننى لمست انك موضوعية فى التعامل مع العديد من الملفات
على كل حال لو لم يتوفر فشكرا ايضا
شكرا يا مازن وفى الحقيقة لا, ليست لدى أية ملفات عن هذا الموضوع, ولكن لو صادف أن وجدت أيا منها سوف أبلغك هنا على المدونة
وتحياتى لك وأعتذر عن غيابى عن المدونة هذه المدة
please read this
https://ar.rian.ru/articles/20071112/87605462.html
or this
https://ar.rian.ru/articles/20071112/87605462.html
sorry and this
https://www.elaph.com/ElaphWeb/AsdaElaph/2007/11/280072.htm
السلام يحتاجنا جميعا وباصرار الجميع يتحققfighterpeaces.worprass.com
I think it’s time to tell the Arabic people (المواطنون , الجماهير) that you are the problem , and you are the first one to blame before your “corrupt” government : because you are more corrupt ,The Media have studied us you very extensively, for a long time , to understand what you think, in order to construct methods for altering what you think, to turn you into this race of “sheeple.”, You are acting like a FAN : no more or less , you saw the Israeli Genocide in Gaza : What you did , down .. down Egypt ? Jordan , PA , Abass .. giving the real Criminal a pass , then they told you Hamas “Victorious” you join the dance over the victims flesh & blood , who the hell are you to issue one way tickets for them to “Marytor’s” in Paradise , if they want to go there the last one to give them a permission is not you stinky dirt , you watch 5 Millions victims crushed in Afghanistan & Iraq like watching a football game shouting (BIN LADEN , TALABAN , SINI , SHIAT , MUSLIM , CHRISTIAN , JEW , HAMAS , QASSAM ..) hey I won? .. Next time please : If you fail to name three or five victims , their full name , their date of birth , their first smile , their first word .. switch to the sport channel and enjoy the game & the popcorn … the American flag you are going to burn can be a useful diaper for you , Death to America : you will be lucky if America consider you a freak ; because the other option is buying the “Israeli Propaganda” : little Israel is facing a huge monster ?
مساء الخير، مررت هنا على محض الصدفه أثناء بحثي لبعض المواقع في محرك البحث ، مدونة جميله ورائعه وطرح ميل ورائع في الإسلوب إستمتعت كثيرا هنا وعلى أمل القدوم مره أخرى والمتابعه لهذه المدونه تقبلو تحيتي.
https://fighterpeaces.wordpress.com/
حرية العقيدة و المواطنة
يطالب الأقباط المصريون بالتحرر،فبأي تحرر يطالبون؟التحرر كمواطنين،التحرر السياسي.ليس ثمة من هو متحرر سياسيا في مصر. نحن أنفسنا لسنا أحرارا، فكيف نستطيع تحريركم ؟ حين تطالبون لأنفسكم كأقباط بتحرر خاص،عليكم أن تعملوا كالمصريين من أجل تحرر مصر السياسي،وكبشر من أجل التحرر الأنسانى.وألا تشعروا أن النوع الخاص لاضطهادكم ولذُلكم استثناء عن القاعدة وإنما هو تأكيد لها.
أم ترى أن الأقباط يطالبون بالمساواة مع أبناء المسلمين؟إنهم يعترفون بذلك بشرعية الدولة الاسلامية وطبقا لذلك بسلطة الاستعباد العام.لماذا يستهجنون معاناتهم الخاصة إذا كانت المعاناة العامة تعجبهم ! لماذا ينبغي للمصرى أن يهتم بتحرِر الأقباط إذا كان القبطى لا يهتم بتحرير المصرى ؟
حين يريد القبطى التحرر من الدولة الأسلامية فإنه يطلب أن تتخلى هذه الدولة عن حكمها الديني المسبق. فهل يتخلى هو القبطى عن حكمــه الديني المسبق ؟ أفيكون من حقه أن يطلب من غيره أن يتخلى عن الدين ؟
لا تستطيع الدولة الأسلامية تبعا لجوهرها أن تحرر القبطى، ولكن لا يستطيع القبطى أيضا من حيث جوهره أن يتحرر.طالما بقيت الدولة اسلامية والقبطى قبطيا فإِن كليهما على السواء غير قادر على منح التحرر أو تلقيه.
لا تستطيع الدولة الأسلامية أن تسلك إزاء الأقباط إلا بطريقة الدولة الأسلامية.هذا يعني بطريقة منح الامتيازات،أيِ بأن تسمح بتمييز الأقباط عن بقية أبناءها،ولكنها تجعله يشعر بضغط المجالات الأخرى المتميزة،وبصورة أشد حين يكون القبطى في تعارض ديني مع الدين السائد.ولكن القبطى أيضا لا يستطيع أن يقف من الدولة إلا موقفا قبطيا،هذا يعني أنه يقف من الدولة موقف الغريب،بأن يضع قوميته الوهمية مقابل القومية الحقيقية ويضع قانونه المتوهم مقابل القانون الحقيقي بأن يظن أن من حقه أن يتمايز عن البشرية،بأن يحجم مبدئيا عن المشاركة في الحركة التاريخية،بأن يطمح في مستقبل لا يجمعه بالمستقبل العام.
يواجه القبطى المصرى مشكلة انعدام التحرر السياسي بوجه عام،وأسلامية الدولة الواضحة.إنها مسألة علاقة الدين بالدولة والتناقض بين التحيز الديني والتحرر السياسي. يطرح التحرر من الدين كشرط أمام القبطى الذي يريد أن يتحرر سياسيا والدولة التي ينبغي أن تحرره وتكون نفسها متحررة،على السواء.
يمكن أن يكف القبطى عن كونه قبطيا،حين لا يدع قانونه يعيقه عن اداء واجباته إزاء الدولة وشركائه في المواطنة.يجب إلغاء كل الامتيازات الدينية بشكل عام،وإذا كان البعض أو الغالبية العظمى لا تزال تعتقد أن عليها أن تؤدي واجبات دينية، فينبغي أن يترك ذلك لهم كمسألة شخصية بحتة.
إن الصراع الذي يجد الإنسان نفسه فيه كمعتنق لدين خاص ومواطن لدولة مع الآخرين كأعضاء في المجتمع،يتقلص إلى الانشطار الدنيوي بين الدولة السياسية والمجتمع المدني.
يتحرر الإنسان سياسيا من الدين بإِقصائه عن الحق العام إلى الحق الخاص. إنه لا يعود روح الدولة، حيث يتصرف الإنسان – ولو بطريقة محدودة وضمن شكل خاص وفي مجال خاص – ككائن نوعي،بالاشتراك مع الناس . إن انشطار الإنسان إلى إنسان عام وآخر خاص ونقل الدين من الدولة إلى المجتمع، ليسا مرحلة وإنما هما اكتمال التحرر السياسي الذي لا يلغي التدين الحقيقي للإنسان كما لا يسعى لإلغائه.
أن تفكيك الإنسان إلى قبطى ومواطن،إلى مسلم ومواطن،إلى إنسان متدين ومواطن،هذا التفكيك ليس كذبة ضد المواطن،ولا التفافا على التحرر السياسي،إنه التحرر السياسي نفسه. إنه الطريقة السياسية للتحرر من الدين.
ليست الدولة المسماة اسلامية،التي تعترف بالاسلام كأساس لها وكدين للدولة وتميز نفسها بهذا عن الديانات الأخرى هي الدولة الأسلامية الكاملة.وإنما الدولة العلمانية هى الدولة الديمقراطية،الدولة التي تضع الدين ضمن باقي عناصر المجتمع. لم تنجح بعد الدولة التي لا تزال دينية والتي تقر باعتناق الدين بصورة رسمية،التي لا تجرؤ بعد على إعلان نفسها كدولة، لم تنجح هذه الدولة بعد في التعبير عن الأساس البشري في شكل دنيوي بشري.إن ما يسمى بالدولة الأسلامية هو ببساطة اللادولة.